تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

35

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

واجبا مطلقا فثبت وجوب المقدمة بهذا الدليل على نحو الاطلاق اى لا يكون وجوبها مشروطا بإرادة ذي المقدمة اما صاحب المعالم فجعل وجوب المقدمة مشروطا بإرادة ذي المقدمة لكن نفس ذي المقدمة لم يكن مشروطا بالإرادة فهو واجب سواء أريد أم لا فلم يكن وجوب المقدمة تابعا لوجوب ذي المقدمة على مذهب صاحب المعالم . اما صاحب الكفاية فقال ان وجوب المقدمة تابع لوجوب ذي المقدمة في الاطلاق والاشتراط مثلا وجوب الصلاة مشروط بالوقت كذا وجوب مقدمتها كالطهارة ووجوب الصلاة بالنسبة إلى الوضوء مطلق فوجوبه أيضا مطلق قال المصنف انا أعطيت الحجة حق النظر في انها لا تدل على الملازمة في حال كون المكلف مريدا للفعل اى لا يدل الدليل على انّ وجوب المقدمة مشروط بإرادة المكلف ذا المقدمة ولو سلمنا دلالة الحجة على هذا اى ولو سلمنا ان الدليل تام لكانت دلالته على التبعية واضحة . عبارة شيخنا الأستاذ اگر دليل بر وجوب مقدمة تمام شد پس تابعية را زود مىفهماند نه ملازمة را اى تابعية را قبل از ملازمة مىفهماند . البحث في قصد التوصل قوله : وهل يعتبر في وقوعها على صفة الوجوب ان يكون الاتيان بداعي التوصل الخ . كان كلام المصنف مع صاحب المعالم وكان للمصنف الكلام الاخر مع الشيخ الأعظم وأيضا له كلام مع صاحب الفصول اى كان